-->

مشكل النيات الحسنة

 





قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)

فهااد الوقت هذاا تنسمعوا بزااف دالناس تيعاودوا ديك العبارة (و الحديث) ديال إنما الأعمال بالنيات. و تتقال شي مراات فالسياق الصحيح ديالهاا، و لكن شي مراات تتقال بشكل غاالط. مثلاا، تتشوف شي عمل لي عجبك و رتاحيتي ليه، لي نتاا تتحس بيه زوين و غاادي يقربك لله تعالى و تتقول مع رااسك "اوا صاافي هادشي زويين، خاصني نديرو، و راه الأعماال بالنيااات" و يلاا شي واحد بغاا ينبهك لأنه داك العمل يمكن مااشي هو هذااك، ماكااينش فالدين، تتقوليه "اوا راه نيتي زويينة"، ولا "الله يعطيناا على قد نيتناا".

و هذا هو المشكل لي هاد الكتااب بااغي يهضر عليه: تكون نيتك زوينة ماتتعنيش بلي صاافي داك العمل لي غاادي تدير راه حتى هو أيكون زوين. ولا هادشي تيعطيك الحق بااش تخلق عبادات من رااسك. و النبي صلى الله عليه راه نبهناا لهاد المسألة، قال صلى الله عليه و سلم: من أحدَث في أمرِنا – أو دينِنا – هذا ما ليس فيه فهو رَدٌّ . وفي لفظٍ: من عمل عملًا ليس عليه أمرِنا فهو رَدٌّ - حديث صحيح

و نتابهوا للحديث عاود، ماقالش من أحدث عمل ليس عليه أمرنا بإستثناء تكون النية ديالو حسنة فهو رد. لا، نيشااان أي حااجة لي الإنسان تيديرها فالدين باش يعبد الله و ماكاينش عليها دليل شرعي، تتسمى بدعة و تترد عليه.

و هااد المسألة تتخلع يلا جيتي تفكر فيها: تخاايل داباا تقاتل و دير مجهود باش توصل لشي هدف - التقرب إلى الله فهاد الحالة - و فاللخر تلقى گااع داك الجهد لي درتي ضااع، و ماتيسوا تا حااجة.

علااش هادشي ممكن يوقع؟ لاحقااش الدين ديالنا هو فالأصل كاامل و مثالي. الإسلام ماشي دين لي محتاجنا نزيدو ليه باش يولي حسن. هو اصلا دين كامل لي الله رضااه لينا، لقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ [المائدة، 3]

و فااش حنا تنزيدو شي حاجة فالدين، رااه بشكل غير مبااشر تنقولوا بلي حناا لقينا شي حااجة ناقصة و غاادي نضيفوها ليه. وااش الله سبحانه و تعالى غاادي يكون نساا شي حااجة ولا اخطأ فشي حاجة من الدين؟ مايمكنش!

هادشي علاش الإنسان خاصوا يلتزم بالشرع كيف ماهو، و يبعد على البدع. و هاد لكتااب غاادي يتناول هاد الموضوع ديال البدع و ياخدكوم فرحلة. هاد الكتااب مقسوم لجوج ديال الأجزاء و سبعة ديال الفصول.

فالجزء الأول، غاادي نهضروا و نبينوا أن الدين الإسلامي دين كامل و غادي نبرهنوا بالقرٱن و السنة أن أي إضافة للدين هي مشكل كبيير. و الجزء الثاني غاادي يورينا أكثر البدع لي منتشرة فحياتنا اليومية. بعض من هاد البدع غاادي تصدمك و ربماا غاادي تبغي تحبس لقرااية دالكتاب ديك السااعة.

و لي نطلب منك هو أنك تصبر شويا قبل ماتحبس لقرااية، و توعد رااسك بلي غاادي تسكت داك الصوت لي فعقلك، و ماتشوفش شنو كنتي تادير و صافي ولا شنو حليتي عينيك و لقيتي الناس تيديروا. ماتسمعش للهضرة ديال الناس. و بصرااحة ماتسمعش لهضرتي تا انا -من غير هادي لي قلت - و لكن سمع للقرٱن و السنة النبوية الصحيحة