-->

تحميل كتاب "الشريعة المثلى" بالدارجة

 


عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." قال الشيخ الألباني : صحيح.

المسألة لي حذرنا منها النبي ﷺ هي لي ولينا عايشين فوسطها. فهااد الوقت هذاا تنسمعوا بزااف دالناس تيعاودوا ديك العبارة (و الحديث) ديال إنما الأعمال بالنيات. و تتقال شي مراات فالسياق الصحيح ديالهاا، و لكن شي مراات تتقال بشكل غاالط. مثلاا، تتشوف شي عمل لي عجبك و رتاحيتي ليه، لي نتاا تتحس بيه زوين و غاادي يقربك لله تعالى و تتقول مع رااسك "اوا صاافي هادشي زويين، خاصني نديرو، و راه الأعماال بالنيااات" و يلاا شي واحد بغاا ينبهك لأنه داك العمل يمكن مااشي هو هذااك، ماكااينش فالدين، تتقوليه "اوا راه نيتي زويينة"، ولا "الله يعطيناا على قد نيتناا".

و لكن راه بزااف ديال الأعمال لي تتبدا بنية التقرب إلى الله، تتسالي بالإبتعاد عليه. و شي مرات تتسالي بالشرك. و للأسف ليوما غارقيين حنا فيها. 

بزااف ديال الأمور لي تنديرو يوميا، كبرنا و حلينا عينينا فالناس تيديروها، هي غاالطة فالدين. 

علااش غالطة؟ 

حيت فالإسلام ماتتعبدش الله كيف ما نتاا بغيتي، و لكن تتعبدوا بكيفاش أراد ربك أن يعبد. و فهاد رمضاان غاادي نمشيو مجموعين فواحد الرحلة باش نستكشفوا شنو هوما هاد الأمور لي حنا تنديرو باش نتقربوا لله، و لكن تيصدقوا تيبعدونا عليه. 

غاادي نشوفوا شنو هوما - تيتسماو البدع - و غاادي نشوفوا علاش خايبين، كيفاش نتخلصوا منهوم، و البديل ديالهوم الصحيح لي كااين فالسنة. 

و لي غاادي يعاوناا أن حنا بالفعل نتقربوا لله. و لي لقاا رااسو ديجا تيقوم بشي بدعة، ماعليش حيت يقدر يتخلص منها. و لي ماتااقش بلي الأمور لي غادي نشارك معاكوم بدعة، تا هي ماعليش، حيت صعيبة ان الإنسان يتقبل فكرة أنه بزااف دالأمور لي دارها حياتو كاملة بدع. و لكن غاادي نشارك أكبر عدد من الأدلة باش نقضيو على الشك فخطرا. 

بإمكانكم إما تمشيو معايا نهار على نهار فرمضان، بعد صلاة التراويح غادي نلوح ليكوم منشور على هاد الموضوع،  أو بإمكانكوم، تحملوا كتااب "الشريعة المثلى" من هاد الراابط و فيه غاادي تعمقوا ففهم البدع و السنة الصحيحة. 

https://drive.google.com/تحميل كتاب "الشريعة المثلى" بالدارجة

و بهاد الشكل غادي نستغلوا هاد رمضان فالرجوع إلى السنة الصحيحة، نحميو الدين ديالنا من البدع، و نقويو علاقتنا مع الله صفحة بصفحة. 

https://drive.google.com/تحميل كتاب "الشريعة المثلى" بالدارجة

رمضانكم مبارك. 💓🌙