-->

المحجة البيضاءِ

 





من بعد ماشفنا الٱية القرٱنية لي تتأكد على أن هاد الدين كامل و تام، غادي ندوزوا دابا و نشوفوا دليل ثااني لي تيأكد على هاد المسألة لي هو حديث رسول الله.

- وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ مَوعظةً ذَرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لموعِظَةَ مُوَدِّعٍ فماذا تعهَدُ إلينا ؟ فقال : تركتُكم على البيضاءِ ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالِكٌ ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرَفتُم من سُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ المهدِيِّينَ الرَّاشدينَ. وعليكم بالطاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ فإنما المؤمنُ كالجملِ الأَنِفِ كلما قِيدَ انقَادَ. خلاصة حكم المحدث: ثابت ورجاله رجال الصحيح

فهاد الحديث رسول الله تيخبر أنه تركنا على 'البيضاء' و فحديث اخر تيقول 'المحجة البيضاء' لي هي الطريق الواضحة. و الطريق هنا هي السنة و الهدي ديالو، و الطريق ديال الصحابة. و هاد الطريق و السنة ديالو 'ليلها كنهارها'. بمعنى واضحة شديدة الوضوح.

داباا شحال هاادي الناس كانوا تيسافروا بالنهار لاحقااش الطريق بالليل تتكون مظلمة، تخاايل رااسك غاادي فشي غاابة بالليل فوسط الشجر، واش غاادي تشوف شي حااجة؟ الجواب هو لاا. و لكن طريق الإسلام و هدي الرسول، واضحة و مافيها تا شي لبس، تا شي غموض. حيت الرسول بلغنا بشكل واضح و ماخلاش الأمة ديالو فأي حيرة. حيت الشريعة الظاهر ديالها بحال الباطن، بلا غموض ولا رموز. الحلال فيها بين، و الحرام تا هو بين.

و تيخبر الصحابة بالإختلافات لي اتوقع من بعدوا. و تينبه الصحابة أنه لي تيزيغ على هاد الهدي و الطريق لي وضح لينا الرسول راه هاالك.

إذن، حنا دابا شفنا جوج ديال الأدلة لي تتأكد على أهمية التشبت بالدين كما هو، كما نزل على رسولنا الكريم. مااشي غاادي نتشبتوا بالدين و نزيدو عليه الأمور لي حنا حاسين بيها تعطي إضافة، و لكن الدين كما أكمله الله لنا.

و الصحابة كانوا فاهمين هاد المسألة تماماا، حيت فاش تتزيد نتا أي حااجة فالدين راك تتقول بلي الدين ماشي كاامل كيما ذكر الله تعالى فسورة المائدة، و بلي الهدي ديال الرسول ماشي واضح كيما فالحديث لي لفوق.

داباا هضرنا على الفكرة الأساسية ديال هاد الكتاب، لي هي أن الدين كامل و ماخاصناش نزيدو فيه. و الفصل المقبل غاادي نشوفوا الفرق مابين الزيادة فالدين لي هي حرام، و ما بين الأمور لي ممكن نضيفوا ماشي فالدين و لكن فحياتنا الدنيوية.