-->

معنى اتباع النبي في العبادة

 





أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله

هاد الشهادة هي الركن الأول من أركان الإسلام و هي المدخل ليه. و المعنى ديالها بإختصار أنه لا معبود بحق إلا الله، و أن محمد رسول الله الذي بعث إلى الإنس و الجن و هو خاتم الأنبياء و المرسلين. و هاد الشهادة هي أيضا أمر أن حنا نتابعوا الرسول.

و يلا سولتي أي واحد واش تيتبع الرسول، غاادي يقولك 'اه تنتبعوا'. و لكن كااين فرق ما بين تقولها فقط و ما بين الإتباع بالفعل. فوقتنا الحالي، الناس تتعتقد أن الإتباع هو أنك تبغي الرسول بقلبك فقط. ولا شعور، و فالواقع الإتباع خاصوا يكون فعل.

و حنا فاش أغلب الناس تيتبعوا الرسول صلى الله عليه و سلم تتكون فالأمور لي تتوافق الأهواء ديالنا و الثقافة ديالنا. أما الأمور لي ماغاداش مع الأهواء ديالنا تنقولو عليهاا "اوا الله أعلم بنيتي" ولا "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها". و هادشي بالطبع تينطبق علينا كاملين.

و لكن لي نبغي نوضح أن الإتباع الحقيقي فالدين هو فاش تنحبسوا الأهواء ديالنا فخطرا، و تنخضعوا للإرادة ديال الله. ماتناخدوا حتى شي خطوة فالعبادة حتى تنلقاو دليل شرعي على الحاجة لي بغينا نديروا.

و غاادي نشوفوا دابا واحد الحديث لي تيأكد على أهمية الإتباع الحقيقي، و تيوريناا النتيجة ديال أن حنا نقوموا بشي عمل لي مامتوافقش مع الدين.