المعيار الإلهي
حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم , وفي رواية لمسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد).
شرح الحديث:
1️⃣ أولا، "من أحدث": هادي تتجمع جميع الأشخاص، يكون عالم ولا لا، ماتيهمش. تا شي شخص ماخاصوا يحدث شي حاجة فالدين.
2️⃣ ثانيا، "في أمرنا هذا ما ليس منه" تتعني فالدين ديالنا، أي فالإسلام ماشي فالعادات ولا فاللباس. و ديك "ماليس منه" يعني أي حاجة فخطراا، ماشي غي شي حااجة لي راها تتخالف الدين و صافي لي بدعة ولا ممنوعة. أي حااجة لي ماعليهاش دليل شرعي فالعبادات، راها بدعة و ماخاصهاش تكون.
3️⃣ ثالثا، "فهو رد" تتعني أن ديك الحاجة، ديك العبادة لي نتا بغيتي تدير النتيجة ديالها غاادي ترفض و ماتقبلش. مااشي ماغاديش تجازى عليها، و لكن رااها مرفوضة فخطرا. بغض النظر على واش نيتك حسنة ولا شنو فقلبك.
و من هاد الحديث العلماء خرجوا واحد القاعدة فقهية لي تتقول "الأصل في العبادات المنع أو التوقيف". يعني مايمكنش نتا تجي و تفكر فشي طريقة جديدة كيفاش تعبد الله. تنعبدوا الله كما أمر ان يعبد، ماشي بإتباع الأهواء ديالنا. و هاد الأمر تيكون واضح و مذكور إما فالقرٱن الكريم أو في السنة الصحيحة. أما فاش تيتبع الشخص الأهواء ديالو تيكون تماا تيبتدع فالدين. و هاد الجوج: "الإتباع و الإبتداع" متعارضين مع بعضهوم. يعني مايمكنش تقول بلي رااك تتبع الرسول و نتا تتبتدع طرق جديدة فالدين.
.png)