السلف الصالح
فٱخر حديث هضرنا على أهمية الإتباع، إتباع الدين كما أنزله الله تعالى رسوله، إتباع الأوامر لي مذكورة فالقرٱن و السنة الصحيحة. ديجاا غي بهاد الجوج مصادر عدناا أي حاجة لي تنحتاجوا باش نعرفوا الصواب من الغلط.
و لكن بفضل الله كاين وسيلة أخرى باش نتأكدوا من أن الأعمال ديالنا حناا - المسلمين لي بيننا و بين الرسول كتر من 1400 سنة - صحيحة و مقبولة. و هاد الوسيلة هي ان حنا نشوفوا الحياة ديال الناس لي عاشوا مع النبي و تعلموا الدين مباشرة من عندو و هوما - بعد الرسول - خير مثال ليينا حناا. هاد الناس هوما الصحابة و التابعين. علااش خاصنا نشوفوا حياة هاد الناس؟
1️⃣ أولا، هوما ماقراوش القرٱن كنص، و لكن شهدوا النزول ديالو و هو تيوصف حياتهوم و تيخاطبهوم مباشرة. و نفس الشيء بالنسبة للسنة، خداوها مباشرة من عند الرسول كل يوم.
2️⃣ ثانيا، كانوا خير مثال على الإتباع. تاحد فيهوم ماكان تيفكر أنه يزيد و لو كلمة للدين، أو أنه يفسر أي كلمة من القرٱن بدون علم أو بالأهواء. و مثال عليه هو أبي بكر الصديق فاش تسأل على شرح واحد الكلمة فالقرٱن لي هي قول الله تعالى «وَفَاكِهَةً وَأَبًّا» و قال أبي بكر: أي سماء تظلني؟! وأي أرض تقلني؟! إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. *حديث منقطع*
3️⃣ ثالثا، الله سبحانه و تعالى شهد ليهوم بالرضا في قوله تعالى: «وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)» [سورة التوبة].
و الرسول أيضا في قوله :خيرُ القرونِ قرْني, ثمَّ الَّذين يلونَهم, ثمَّ الَّذين يلونَهم, ثمَّ يأتي قومٌ يشهدونَ ولا يُستشهدونَ, وينذُرونَ ولا يوفونَ, ويظهرُ فيهم السِّمَنُ. خلاصة حكم المحدث : صحيح
داباا، نركزوا على هاد المسألة: يلا كان السلف الصالح - خير الناس - لي خداو الدين مباشرة من رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين و كانوا حريصين على إتباع الدين و الله سبحانه و تعالى رضا عليهوم و وعدهم بالجنة- ماشافوش راسهوم أنهم عندهم صلاحية باش يبتدعوا أي حااجة فالدين، و كانوا تيخافوا من هاد المسألة.
شكون حنا باش نزيدوا؟ شكون حناا باش نقولوا ان هادي بدعة حسنة ولا أنا نيتي زوينة و عاد باش نزيد. حناا ماغاديش نوصلوا ليهوم لا فالعلم ولا فالعمل، ماعاشرناش الرسول، و تنجيو ندعيو أن حناا كتاشفنا شي طريقة ديال العبادة لي الله مادارهاش فالدين لي كملوا و رضاه لينا؟ حناا غادي نزيدوا شي حاجة لي الرسول مابلغنااش بيهاا؟
داباا حناا أفضل من أبو بكر الصديق، عمر ابن الخطاب، ابن مسعود، أبو هريرة، و عائشة رضي الله عنهم جميعا. بطبيعة الحال ماشي حسن. و هادشي علاش، خااصنا نتابعوا الدين كما نزل و مانبتادعوا تا حاجة فيه. و لحد الٱن كنت تنقول بلي ماخاصناش نبتادعوا. و بلي خاصنا نبعدوا على البدع.
.png)