سوء فهم "البدعة الحسنة"
الحديث لي الناس تيستدلوا بيه باش يقولوا بلي كاين بدعة حسنة هي واقعة فرمضان فاش عمر ابن الخطاب شاف الناس تيصليو صلاة التراويح و قال "نعمت البدعة". و لكن هذا إستدلال و فهم خاطئ للحديث.
1️⃣ أولا ندوزوا لنص الحديث لي هو: روى البخاري (2010) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ القَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ ، فَقَالَ عُمَرُ: "إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ ، لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ: "نِعْمَ البِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ "
2️⃣ ثانيا، عمر ابن الخطاب مابتادعش صلاة التراويح، يعني ماشي هو زادها فالدين. صلاة التراويح كانت فعهد رسول الله. صلاها الصحابة فرادى و فجماعات، و النبي صلى الله عليه و سلم جمع الناس و صلى بيهوم ثلاث ليال، و موراها كان حبس وقال: «إني أخشى أن تفرض عليكم صلاة الليل». يعني هي كانت فعهد الرسول ماشي بدعة.
3️⃣ ثالثاا، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، الخليفة أبو بكر، كان مشغول بحرب الردة و ماجمعش الناس فصلاة التراويح فالفترة ديالو. من بعد فعهد عمر ابن الخطاب شاف هاد المسألة لي أبو بكر كان تشغل عليها، و جمع الناس على إمام واحد، و فواحد الليلة شاف الناس و قال "نعم البدعة" و قصد هناياا البدعة من ناحية اللغة، ماشي من ناحية الشرع.
بمعنى، فالشرع البدعة هي تجيب شي حاجة جديدة ماكانتش قبل باش تعبد الله. و لكن فاللغة هي واحد الحاجة لي مختلفة على العادة. و بالنسبة للناس راه كانت وضعية جديدة حيت كانوا ماداروهاش فعهد أبي بكر، و تحبسات فوقت الرسول حيت النبي خاف أنها تفرض عليهوم، و لكن مع وفاته صلى الله عليه و سلم هاد الخوف المانع مابقاش حيت انقطع الوحي.
يعني، واش عمر ابن الخطاب جاب شي حاجة جديدة؟ شي ركعة جديدة؟ شي صلاة جديدة؟ شي أذكار جديدة؟ شي وقت جديدة؟ لاا. هو فقط أحيى واحد العبادة لي نشاغلوا عليها الناس مؤقتا.
و النبي ﷺ حث عليها و قال: من قام رمضان إيمانًا، واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وقال: من قام مع الإمام يعني في رمضان حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة فدل على شرعية القيام، وأنه يكون له إمام، وجماعة، فليس من البدعة في شيء.
.png)