-->

واش كاينة بدعة حسنة؟

 




بالنسبة للشخص لي مزاال عندو شي شك و تيقول بلي رااه كاين بدع لي حسنة و عاادي أن حنا نديروهوم، هاد الجزء غاادي يبين أن البدع كلها ضلالة و ليست من الدين.

🔵 فحديث مشهور، النبي صلى الله عليه و سلم قال: " خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، أخرجه مسلم في صحيحه. زاد النسائي بإسناد حسن: وكل ضلالة في النار، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".

هاد الحديث معروف عند الكل، و الشرح ديالو واضح. أولا، تيخبر النبي أن خير الحديث هو القرٱن لي الحق فيه واضح لا غموض ولا نقص فيه، و خير الهدي هو سنته عليه الصلاة و السلام القولية و الفعلية. و الأمور لي ماشي من القرٱن ولا من هدي الرسول، شنو تنسميوها؟

تنسميوها بدعة و أي بدعة لي ضافها الإنسان فالدين تعتبر ضلالة. ماشي كل بدعة سيئة، و لكن أي إختراع فالدين راه ضلالة، و هاد الضلالة فين تاتدي الشخص لي دارها و أصر عليها؟ إلى النار.

دابا هذا حديث رسول الله، و هو حديث واضح و صحيح. و لكن كاين واحد الحديث ٱخور لي بعض الناس تتستدل بيه و تتقولك هاا علاااش يمكن لينا نديرو بدعة حسنة فالدين. و هاد الحديث هو:

🔵 مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها ، كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها، لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها ، كانَ عليهِ وزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بِها من بعده لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا. حديث صحيح.

دابا كيفاش نقدروا نجمعوا ما بين الحديث لي سبق ديال "كل بدعة ضلالة" و هاد الحديث ديال "من سن سنة حسنة"؟

الجواب بسيط: هاد الأحاديث مامتعارضينش. ديجاا شرحنا الحديث الأول، ضونك داباا غاادي ندوزوا للحديث الثاني. المعنى ديال هاد الحديث ماشي هو تدير سنة جديدة فالإسلام، و لكن فقط إحياء السنة لي ديجا كاينة فالدين و الناس نساوها أو هجروها فمنطقة معينة.

يعني تمشي لشي منطقة، تلقى الناس نسااو شي عبادة، نتاا تجلس تما تديرها و تفكرهم بيهاا، و تفكرهوم بالأهمية ديالهاا، و تكون نتاا سبب لي على يديك الله غاادي يهديهوم و يرجعوا ليهاا. و سبب الحديث هو سبب الحديث أن النبي ﷺ رأى أناس عليهم آثار الفقر والحاجة فخطب الناس وذكرهم وحثهم على الصدقة و جاء رجل بصرة من فضة في يده ثم تتابع الناس بالصدقات، فقال عند ذلك النبي الحديث.

يعني المعنى هو إظهار السنن، أنك تحيي السنة، و تكون سبب فالدعوة إليها. و نفس الشيء تينطبق على المعصية. يلا بديتي شي معصية ولا دعيتي الناس ليها، تيكون عليك الإثم ديالك و الإثم ديالهوم.