الأصل في العبادات
هضرنا لحد الٱن فهاد الفصل على تعريف البدعة و وضحنا الغموض بخصوص قول عمر ابن الخطاب "نعمت البدعة". و زدنا وضحنا بلي جميع البدع سيئة و ضلالة. و داباا غادي نهضروا على واحد جوج مبادئ و قواعد فالفقه لي غاادي يخليوك تشوف الحااجة و تعرف ديك السااعة واش بدعة ولا لا.
1️⃣ القاعدة الأولى "الأصل في العبادات التوقيف"
فاش تنهضروا على بدعة تيخصنا نعرفوا أن حناا تنهضروا على الجانب الديني فقط. على العبادات لي تنديروا باش نتقربوا لله تعالى و ناخدوا الأجر و الجزاء مقابل الأفعال ديالنا. فهااد الجانب الديني، عدنا واحد القاعدة تتقول "الأصلُ في العِباداتِ التَّوقيفُ". و تتجي حتى بصيغة "الأصلُ في العِباداتِ الحَظرُ والمَنعُ حَتَّى يَقومَ دَليلٌ على المَشروعيَّةِ" و كاين حتى صيغة "الأصلُ في العِباداتِ البُطلانُ إلَّا ما شَرَعَه اللهُ ورَسولُه".
بمعنى، فالعبادات تيخصنا نوقفوا على النص، على الدليل. واش هاد الحاجة لي أنا باغي ندير باش نعبد الله و نتقرب ليه كااينة فالدين ولا لا؟ واش كاينة فالقرٱن و السنة؟ واش دارها السلف؟ يلا كانت، توكل على الله و ديرها تانتاا. لأن الله سبحانه ماتيتعبد إلا كما أمر هو
و لكن يلا ماكانتش، هنا تندخلوا فالبدع و تندخلوا فقوله تعالى: «أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ». هاد الٱية القرٱنية تتبين أن العبادات توقيفية. و كاين دليل اخور لي بزااف فينا ايكون سمعوا فحديث رسول الله.
نص الحديث هو: وعَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، فظَنَّ أنَّا اشتَقنا أهلَنا، وسَألَنا عَمَّن تَرَكنا في أهلِنا فأخبَرناه، وكان رَفيقًا رَحيمًا، فقال: ((ارجِعوا إلى أهليكُم فعَلِّموهم ومُروهم، وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم ))
ديك العبادة ديال "صلوا كما رأيتموني أصلي" تا هي تتبين أن العبادات توقيفية. بمعنى، الإنساان تيوقف، تيحبس حتى تيباان ليه الدليل من عند الله، و كيفية العبادة أيضا.
2️⃣ القاعدة الثانية "الأصل في العادات الإباحة"
داباا قلنا أن البدعة تتكون حرام و معصية فالأمور الدينية. و لكن فالأمور الدنيوية، واش تتسمى الأمور لي تنديرو لي ماكانش تيديرها الرسول و الصحابة بدعة؟ هناا تندوزوا للقاعدة الثانية لي تتقول "الأصل في العادات الإباحة" و جات حتى بصيغة "والعاداتُ الأصلُ فيها العَفوُ" و صيغة "الأصل في الأشياء الإباحة".
و المعنى بإختصار هو أن الله سخر لينا الأرض و مافيها. و كولشي فيها مباح حتى يبان دليل على الحرمة ديالها. و نفس المبدأ تينطبق على العادات و المعاملات. حلال و مباحة حتى يبان دليل على التحريم ديالها. و هادشي دكروا الله فمواضع كثيرة فالقرٱن. قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا. {البقرة : 29}. وقال سبحانه: وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ. {الجاثية : 13}. وقال عز وجل: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. {الأعراف : 32}.
و هادشي كيماا قلناا تينطبق على جميع العادات و الأمور فالجانب الدنيوي ديالنا.
3️⃣ المشكل و الخطأ
المشكل و الخطأ لي تيوقعوا فيه الناس هو تيطبقوا هاد القاعدة الثانية لي متعلقة بالعادات و التقاليد ديالنا فالمجال الدنيوي و تيطبقوه على جانب العبادات.
بنادم تيقولك رااه عاادي ندير هاد الحاجة، حلال. تيقولك ماكاينش شي دليل على أنها حراام. و لكن قلنا أن هادشي تينطبق على العادات ديالنا. أما فالعبادات، تيخصك تقلب على دليل لي تيقولك ديرها، ماشي غا حيت يلا مالقيتيش دليل تيحرم، رااه صاافي ممكن ديرهاا. هااد الخطأ هو السبب لااش النااس تيطيحوا فالبدع.
.png)