-->

بدعة التلفظ بالنية

 





1️⃣ البدعة

قبل بداية الصلاة، بزاف ديال المسلمين تيتلفظوا بالنية و تيقولك "نويت صلاة الظهر ولا المغرب". كااين لي تيقولها بالجهد و كاين لي تيلفظها بالشويا و لكن تيسمعها لراسو. الناس تيديرو هاد القضية حيت تيقولك راه الأعمال بالنيات، و يلا ماكانتش النية راه العمل ماغاديش يتقبل. صو، تيقولك غادي نوي أني نصلي الصلاة ولا نصوم رمضان لله.

2️⃣ الحكم

هاد المسألة - التلفظ بالنية - هي بدعة كغيرها من الأمور لي غاادي ندكر فهاد الفصل و فبقية الكتاب. هادي بدعة لأنها لم تثبت عن رسول الله ولا على أحد من الصحابة. داباا النية ضرورية لأن النبي ﷺ قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى." و لكن النية محلها القلب. و كيما قلنا من قبل، الأصل في العبادات التوقيف. بعض من متأخري الشافعية قالوا بأنها مستحبة، و لكن الأصح عدم التلفظ بالنية. و العلماء تيعتبروا التلفظ بالنية نقص فالعقل و فالدين. نقص فالدين لأنه بدعة. و نقص فالعقل لأنه منطقي فاش تتنوض باش تااكل مثلا ماتتقولش "نويت أني ناكل هاد الوجبة." رااك غادي تدير ديك المسألة.

3️⃣ البديل

من دابا للقدام خاصك تعرف أن النية محلها القلب و ماتلفظش بيها فأي عبادة كانت صلاة، صوم، صدقة، حج، أو غيرها. النية محلها القلب، و فاش تتخرج من دارك للمسجد باش تصلي راه تتكون عندك إرادة باش تصلي و هاديك نية لانه كيما قلنا النية محلها القلب.