بدعة قول 'صدق الله العظيم' بعد تلاوة القرٱن
1️⃣ البدعة
فاش تيسالي الإنسان من قراءة القرٱن تيقول "صدق الله العظيم" و هاادي مسألة لي كبرنا و حنا تنسمعوها و تنسمعوا حتى قراء كبار تيقولوها بعد التلاوة، داكشي علااش تاحد ماتيفكر أنه يبحث و يعرف الحكم ديالها.
2️⃣ الحكم
الحكم ديال قول "صدق الله العظيم" بعد تلاوة القرٱن هو أيضا بدعة لأنها ماكاين حتى شي دليل عليها. و كيما تتقول القاعدة الفقهية "الأصل في العبادات التوقيف". و ماكاين حتى شي دليل شرعي لي تيبين أن هاد العبارة تتقال بعد نهاية قراءة القرٱن الكريم. و كون كانت هاد المسألة مشروعة فالدين كون راه الرسول بينها.
و لكن هاد الحديث تيبين أنه هاد المسألة ماكانتش فعهد النبي.
ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: اقرأ علي القرآن، فقال: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ـ قال: حسبك الآن، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. مُتفق عَليه. وفي رواية للبخاري قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أمسِك.
ولم ينقل أحد من أهل العلم ـ فيما نعلم ـ عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي: حسبك ـ
وقال الشيخ العلامة ابن عثيمين: ختم تلاوة القرآن بقول: صدق الله العظيم ـ بدعة، وذلك لأنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه أنهم كانوا يختمون قراءتهم بقول صدق الله العظيم، وقد ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وعلى هذا، فينبغي للقارئ إذا انتهى من قراءته أن ينهيها بآخر آية يتلوها بدون أن يضيف إليها شيئاً. انتهى.
و السبب لاش بعض الناس تيعتقد أنه من الواجب عليه يقول "صدق الله العظيم" هو واحد الٱية لي مذكورة فسورة ٱل عمران «قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95)»
و لكن هاد الٱية ماتتحدثش على قول "صدق الله" بعد الإنتهاء من تلاوة القرٱن، و لكن حسب تفسير السعدي:
{قل صدق الله} أي: فيما أخبر به وحكم، وهذا أمر من الله لرسوله ولمن يتبعه أن يقولوا بألسنتهم: صدق الله، معتقدين بذلك في قلوبهم عن أدلة يقينية، مقيمين هذه الشهادة على من أنكرها، ومن هنا تعلم أن أعظم الناس تصديقا لله أعظمهم علما ويقينا بالأدلة التفصيلية السمعية والعقلية، ثم أمرهم باتباع ملة أبيهم إبراهيم عليه السلام بالتوحيد وترك الشرك الذي هو مدار السعادة، وبتركه حصول الشقاوة، وفي هذا دليل على أن اليهود وغيرهم ممن ليس على ملة إبراهيم مشركون غير موحدين، ولما أمرهم باتباع ملة إبراهيم في التوحيد وترك الشرك أمرهم باتباعه بتعظيم بيته الحرام بالحج وغيره
🔴 الحالة لي ممكن الإنسان يقول فيها صدق الله هي فالمناسبات لي يوقع فيها شي حاجة لي أخبرنا بها الله تعالى. هذا جائز لأنه كاين دليل عليه فالسنة. و الدليل هو:
الحديث عن بريدة قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين -عليهما السلام- عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله: إنما أموالكم وأولادكم فتنة ـ فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما. رواه الترمذي، والحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ـ ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.
يعني يمكن أنه تقرا شي ٱية من القرٱن او تذكرها و تكون تتحكي على الواقع المعاش فديك اللحظة، و تقول "صدق الله" فديك الحالة و تكون لا حرج عليك - بإذن الله - و لكن المداومة عليها فالإنتهاء من التلاوة هنا تتولي بدعة.
.png)