-->

بدعة التوسل بالنبي صلى الله عليه و سلم

 





1️⃣ البدعة

بسبب حب الناس للنبي و معرفتهم بأن النبي هو خاتم الأنبياء و المرسلين و أفضل الخلق، كااين بزااف لي تيدعي الله و تيتوسل إليه بالنبي صلى الله عليه و سلم. و تيقول مثلا "أسألك بمحمد صلى الله عليه و سلم" أو "أسألك بحق محمد" ولا تيقولو الناس "تنسألك بجاه النبي" و غيرها.

2️⃣ الحكم

و حكم هاد التوسل و الدعاء هو بدعة. التوسل ماتيكونش برسول الله ولا غيره من الأشخاص وااخا نكون متأكدين و متيقنين من الإيمان ديالهوم. و تاشي حد من الصحابة ماقام بهاد الفعل، و لكن التوسل تيكون بوسائل مشروعة. أما التوسل بجاه فلان، أو بالنبي، أو بجاه نبينا، أو بحق نبينا، أو بحق الأنبياء، أو الملائكة هذا كله بدعة عند أهل السنة، و هي طريق لي تيأدي للشرك.

3️⃣ البديل

الإنسان يلا بغا يدعي الله و يتوسل عندو أمور لي يديرها لي تتوافق الشرع.

الوسيلة الأولى هي أن الإنسان يتوسل إلى الله بأسمائه و صفاته. قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} [سورة الأعراف: الآية 180]. و يتوسل بديك الصفة لي متعلقة بالحاجة لي باغي هو. مثلا، يلا كاان بااغي الرحمة يقول 'يا رحيم' ويلا كان باغي المغفرة يقول 'يا غفور' و هي غاادة.

الوسيلة الثانية هي يتوسل إلى الله تعالى بالإيمان به و بالطاعة ديالو. كقوله تعالى عن أولي الألباب: {ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا} [سورة آل عمران: الآية 193] وقوله: {إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا} [سورة المؤمنون: الآية 109].

الوسيلة الثالثة هي يتوسل إلى الله بالحال ديالو و الضعف ديالو، كقول موسى عليه الصلاة والسلام: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} [سورة القصص: الآية 24].

و الوسيلة الرابعة هي أنه يمشي عند شخص لي معروف أنه صالح و يقول ليه أنه يدعي ليه بشي حاجة لي بااغي كيما كانوا الصحابة تيطلبوا من النبي أنه يدعي ليهوم. و هاد المسألة تتكون فحياة الشخص ماشي فالوفاة ديالو كماا هو فحالة نبينا الكريم.

و يمكن أيضا التوسل بالأعمال الصالحة كيما جا فواحد الحديث في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن ثلاثة آواهم المبيت والمطر إلى غار في البرية فدخلوا فيه ليبيتوا فيه ويتقوا المطر فانحدرت عليهم صخرة من الجبل فسدت عليهم فم الغار -بإذن الله - ليسن لعباده ويشرع لعباده ما فعله أهل الغار وليعلم الناس علاج الكروب بما شرعه الله، فلما انطبقت عليهم الصخرة أرادوا دفعها فلم يستطيعوا فقالوا فيما بينهم: إنه لن ينجيكم من هذا البلاء إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون برحمة الله، بأسباب هذه الوسيلة العظيمة على أعمال صالحة فعلوها لله فنفعتهم عند الحاجة توسلوا بها عند الحاجة فنفعتهم.