-->

بدعة زيارة الأضرحة للإستغاثة، الصلاة، أو الطواف

 





1️⃣ البدعة

كاين شخص لي تيواجه صعوبات فالحياة، تيمرض هو ولا شي حد من العائلة ديالو و تيمشي لشي قبر شي شخص لي تيعتبروا من أولياء الله و تيبدا يدعيه و يطلب البركة منو باش يتجاوز المشكل لي تيعاني منو ولا يتشاافى من المرض، و يمكن يدعي عاادي ولا يدبح حتى أضحية تما ولا يصلي باش يستجات للدعاء ديالو، و هادشي كولوا باطل من عمل الجاهلية.

2️⃣ الحكم

زيارة القبور و الأضرحة من أجل التبرك بيها ولا الصلاة فيها ولا ذبح قرابين تما ولا الإستغاثة لا تجوز. و الحكم ديالهاا يقدر يكون إما شرك أكبر - و قلنا قبل أن البدع تتأدي بصاحبها للشرك لي هو أعظم الذنوب - و إما تكون بدعة يلا كان تيظن أنه تيتقرب لله تعالى بهاد الطريقة و تتبقى حرام لأن هاد العمل لم يثبت لا في القرٱن ولا في السنة. بل هو شرك.

3️⃣ البديل

الإنسان يلا زار القبر خاصوا يزوروا بنية الدعاء للميت، الترحم عليه، و انك تذكر الٱخرة لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأصحابه «زوروا القبور؛ فإنها تذكركم الآخرة». و تفكر أنه هاد الناس كانوا فوق الأرض و ليوم تحتها و كذلك نحن. و فاش يزور الإنسان المقبرة، يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية» وفي حديث عائشة: «يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين». و ديما تفكر أن خاصك تدعي الله. قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) [ غافر]. و إذا سألت، فاسأل الله، و إذا استعنت فاستعن بالله.