-->

بدعة الذكر الجماعي وقراءة القرٱن جماعة بصوت واحد

 




1️⃣ البدعة

بعد النهاية من الصلاة فالمساجد، تيبدا الإمام و الأشخاص لي فالصفوف الأمامية يرددوا أذكار جماعة و جهرا، و بعض الأحيان تيبداو يقرااو حتى القرٱن جماعة. الناس تتشوف هاد الأعمال كأنها أعمال خير و تتقوي العلاقة بين المسلمين. و لكن هاد الأمور بجوج: الأذكار الجماعية و القراءة الجماعية بدع.

2️⃣ حكم الذكر الجماعي

أولا، بالنسبة للأذكار الجماعية هي بدعة لعدم ورودها على رسول الله و أصحابه. و العبادات كما قلنا توقيفية، ماكاتدارش إلا بوجود دليل شرعي على وجوبها. بل كااين واحد القصة و دليل لي تيبين أن هاد المسألة ماكانتش فعهد رسول الله.

و القصة هي قصة عبد الله بن مسعود و أبو موسى الأشعري. كان ابو موسى الأشعري دخل لمسجد و لقى شيخ تيقولهوم سبحوا هكذا، كبروا هكذا، و مشى أبو موسى الأشعري لعند عبد الله بن مسعود و قاليه راني شفت واحد المسألة لي ماكانتش فزمن رسول الله. و سولوا شنو شفتي؟ و وصف ليه شنو شاف فالمسجد. و عبد الله بن مسعود قاليه علااش مانكرتيش عليهوم هاد المسألة، و ابو موسى الأشعري قاليه مانكرش عليهوم و نتا كاين من باب الإحترام.

مشى عبد الله بن مسعود لداك المسجد و قاليهوم رااه إما نتوما أهدى من أصحاب رسول الله ولا أضل منهوم. بطبيعة الحال ماغاديش يقولو هوما أهدى من أصحاب رسول الله. و قالو ليه راه بغينا هي الخير، كيما تنقولو حناا نيتنا زوينة، و قاليهوم شحال من واحد كان بااغي هي الخير و لكن لم يصبه.

و للإشارة هنا فاش تنقولوا الذكر الجماعي بدعة، تنركزوا على الذكر بصوت واحد. أما إجتماع طائفة من المسلمين يذكروا الله، واحد يذكر و البقية تستمع هادي عادية كما قال إبن باز -رحمه الله-: ولا يجوز أن يجهروا بصوت جماعي، بل كل واحد يذكر بنفسه من دون مراعاة لصوت غيره، لأن الذكر الجماعي بدعة لا أصل لها في الشرع المطهر. انتهى.

وقال الشيخ العثيمين رحمه الله: هذه بدعة، لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الوارد أن كل إنسان يستغفر، ويذكر لنفسه. انتهى.

3️⃣حكم القراءة الجماعية

نفس المسألة تتنطبق على تلاوة القرٱن جماعة بصوت واحد. هي بدعة لأنها خلاف عمل رسول الله ولا دليل عليها فالشرع. و هي أيضا تتشوش على كل قارئ و تيوقعوا أخطاء عديدة. و الأهم هو أنه أي عبادة خاصنا نلقاو ليها دليل و إلا فراها تتسمى بدعة.

الإستثناء لي قرروه العلماء فهاد المسألة هو فحالة التعليم ديال الدراري الصغاار. يلا شاف الأستاذ أن المتعلمين خاصهوم يقرااو مجموعين حتى يتعلموا و يتطلق لسانهوم فهاد المسألة ماتيكونش فيها مانع ولا حرج.

أما بين الناس فالمساجد من بعد الصلوات المكتوبة ولا فأي وقت ٱخر، باش يتجمع الناس و يقراو القرٱن بصوت واحد، هادي بدعة.

4️⃣ البديل

و البديل بالنسبة للذكر، هو كل شخص يذكر الله بوحدو بلا مايوحدوا الصوت ديالهوم و بالنسبة للقرٱن ممكن أن شخص واحد يقرا و البقية تستمتع، حيت رسول الله كان تيقرا القرٱن و الصحابة تستمع ليه و تيفسر و تيستدفوا منو. و شي مراات كان هو صلى الله عليه و سلم تيطلب من الصحابة أنهم يقرااو القرٱن و هو تيستمع و عمروا ماقراا معاهوم و هادي فيها الأجر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم