بدعة الإحتفال بليلة الإسراء و المعراج
1️⃣ البدعة
كاين ناس لي تتعتبر ليلة السابع و العشرين من رجب أنها ليلة الإسراء و المعراج و تيحيو هاد الليلة و هاد الذكرى بالإحتفالات. و على الرغم من الإسراء و المعراج هو حق و معجزة الرسول صلى الله عليه و سلم، و لكن الله ماشرعش لينا الإحتفال بهاد الليلة. كما انه ماثابتش أنها بالفعل ليلة السابع و العشرين فحتى شي دليل لا من القرٱن ولا من السنة.
2️⃣ الحكم
و حتى لو إفترضنا أنها ليلة السابع و العشرين من رجب ولا كان عندها تاريخ ٱخر معروف بشكل قطعي، تيبقى الإحتفال بها بأي شكل بدعة لعدم وجود أي دليل تيثبت الإحتفال بها. و بما أن الاصل فالعبادات التوقيف، ماخاصناش أن حنا نحتافلوا بيها و نشرعوا شي حاجة لي الله تعالى ماشرعهاش. كما أن الإحتفال فهاد التاريخ بالضبط -بحالو بحال المولد النبوي- جا من بعد قروون بعيدة على عهد النبي و الصحابة.
3️⃣ البديل
يكفي أن الإنسان يٱمن بمعجزة الإسراء و المعراج كما جاءت فالقرٱن و السنة، يتعلم القصة، ياخد العبر منها و لكن مايخصصهاش بأي عبادة.
.png)