-->

بدعة الإحتفال بنصف شعبان



1️⃣ البدعة

كاين واحد الحديث لي مختلف فالصحة ديالو بخصوص ليلة النصف من شعبان، و هاد الحديث هو: عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن. رواه ابن ماجه (1390) هاد الحديث حسنه او صححه الإمام الألباني رحمه الله و ضعفوا كثير من أهل العلم و الراجح أنه ضعيف. و بعض الناس خداو هاد الحديث كمبرر باش يقوموا بعبادات مختلفة منها حاجة تيسميوها صلاة الرغائب: لي هي صلاة اثنا عشر ركعة بين صلاة المغرب و صلاة العشاء.

2️⃣ الحكم

و لكن هاد صلاة الرغائب و غيرها من الأمور لي الناس تيقوموا بيها ليلة النصف من شعبان هي بدع ولا تجوز. لم يثبت عن رسول الله أنه حتاافل بيها ولا عن الخلفاء الراشدين. هادشي علاش لا يشرع الاحتفال بليلة النصف من شعبان، سواء كان بقيام تلك الليلة بالصلاة أو الذكر أو قراءة القرآن، أو كان بتوزيع الحلوى أو إطعام الطعام أو أي حاجة. و ماكاين تا حاجة فالصحيح من السنة أنه تلك الليلة عندها عبادات أو طقوس خاصة بها.

3️⃣ البديل

و بالنسبة لنزول الله تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا هو ثابت بحديث صحيح مشهور، و هو: يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟ الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري. و داخل فهاد الحديث حتى ليلة النصف من الشعبان بالطبع و جميع الليالي، و لكن ليس لها فضل مخصص.