-->

بدعة عشاء الميت

 





1️⃣ البدعة

من بعد دفن الميت تتكون وليمة فليلة الوفاة لي تتوجدها أسرة المتوفى و تادير فيها الدجاج، اللحم، أتااي و الماكلة التقليدية ديالنا. هادي عادة إجتماعية عدنا لي من خلالها عائلة المتوفى تتشكر الناس لي جاو يعزيو و يوقفوا معاها. النية ديالها خير و ولات عادة قوية لي أتكون غريبة يلا شي عائلة ماقامتش بيها، و لكن هاد العادة تادير واحد العبئ كبير على عائلة المتوفى فوقت حساس.

2️⃣ الحكم

و حكم هاد العادة هي أنها بدعة و هي خلاف السنة و الهدي لي النبي صلى الله عليه و سلم وجهنا ليه. فالسنة الضيوف و الجيران و الناس بصفة عامة هوما لي خاصهوم يساعدوا أهل الميت و يسيفطوا ليهوم العشاء، لاحقااش تيكونو مشغولين و ماقادينش يصايبوا العشاء بسبب المصيبة، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال لأهله لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة، قال: ابعثوا لأهل جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم، هذا من السنة.

أما العكس: أن الناس لي توفى ليهوم شي شخص يوجدوا الماكلة للناس و يديروا ولائم، هادشي كان من أعمال الجاهلية من قبل و كانوا تيعدوه من النياحة، لي هي البكاء بصوت مرتفع. بإستثناء يلا كان شي ضيف جاا من منطقة لي بعيدة و مايقدرش يرجع، ديك الساعة ماشي مشكل أن العائلة توجد للضيف من باب الضيافة فقط، و ماخاصهاش تولي عادة لي مفروضة. و حتى فحالة وجود ضيف، الأفضل هو أن الجيران يعاونوهوم و يصاايبوا ليهوم و للضيف لي جا عندهم.

و تيكون هاد الأمر أسوء فاش الناس تيديروا داك العشاء ديال الميت من التركة لي غادي يخلي. دوك الفلوس و الإرث لي خلى هوما ديال الناس لي غادي تورث فيه، فحرام أنك تصرف من فلوس ناس خرين باش تدير واحد العادة لي راها مخالفة للشرع.

3️⃣ البديل

البديل هو أن الناس لي تتعزي و الجيران هي لي تسااعد عائلة المتوفي فداك الموقف. أما يلا بغات العائلة تصدق على الميت ماخاصهومش يتقيدوا بشي نهار و يردوه عادة كيما تنديروا نهار 3 أيام، ولا نهار الأربعين ولا غيرها. و الأفضل گااع هو يتصدقوا على الفقراء بالفلوس لاحقاش هي حسن ليهوم من الماكلة فداك الموقف و تتبعد راسك على مخالفة رسول الله و التشبه بأعمال الجاهلية.