-->

بدعة بناء القبور

 





1️⃣ البدعة

نهار الأربعين، تيبنيو الناس القبر للميت بالياجور و كااين لي تيزخرف بأشكال مختلفة، و هادشي لي تيقوم بيه المغاربة مخالف للشرع. الناس تتقولك راه غي بااش تعرف القبر فاش تمشي ترحم عليه ولا من باب تكريم الميت. أو من باب جلب البركة حيت فالعادة تيتكتبوا ٱيات قرٱنية.

2️⃣ الحكم

بناء القبور هو محرم و من البدع لي تتأدي للشرك. و النهي مذكور بشكل واضح لما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه. وروى مسلم أيضاً عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته.

و كيما حرام تبني القبر، حرام أيضا أنك تبني عليه ولا تاخدوا مسجد حيت تا هادشي تيفتح باب الغلو و الشرك. لقول النبي ﷺ: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. متفق عليه

ولما روى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله البجلي قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول: إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك

صو، الإنسان ماخاصوش يبني القبر ولا يبني عليه قبة، ولا مسجد، ولا غيرها. و الواجب هو أنه تهدم أي بناية مبنية فوق قبر.

3️⃣ البديل

بديل البناء بالشكل لي تنشوفوا هو يعاد تراب القبر عليه ويترفع شبر تقريبا باش يتعرف أنه قبر، هادي هي السنة في القبور التي كان عليها رسول الله ﷺ وأصحابه.