-->

بدعة قراءة الفاتحة في الخطبة و عقد النكاح



1️⃣ البدعة

فالخطوبة و حتى فالعقد، العريس و العروسة و الأهل تيقرااو الفاتحة باش الله يبارك ليهوم فالخطوة لي غاادي يقدموا عليها.

2️⃣ الحكم

و لكن هاد المسألة لا أصل ليها فالدين و هي بدعة لي الناس حدثوها و ماعندها حتى دليل ولا أساس فالشرع. و ماكاتضيف حتى شي فائدة.

فالعقد تيخص يكون الولي و شاهدي عدل و الصيغة لي هي الإيجاب و القبول، يعني ولي المرأة يقول للعريس 'زوجتك فلانة' و العريس يقول 'قبلت الزواج بها' ولا غيروا من العبارات الشرعية المتعارف عليها بين الناس. و من بعد يعلنوا على النكاح لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أعلنوا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف. رواه أحمد، والترمذي.

أما فالخطوبة، راه كافي أن الشخص لي غادي يتزوج يهضر مع ولي البنت و يقوليه راه بغا يخطب ويلا قبل الولي، تتسمى الخطبة دازت بلا تعقيدات. و من الأفضل إخفاء الخطبة.

3️⃣ البديل

البديل لقراءة الفاتحة فالسنة هي قراءة خُطبة الحاجة عند عقد النكاح .فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُطبَةَ الحَاجَةِ فِي النِّكَاحِ وَغَيرِهِ :" إِنَّ الحَمدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا ، مَن يَهدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَن يُضلِل فَلَا هَادِيَ لَه ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُه. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ) رواه أبو داود (2118) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .